ميرزا حسين النوري الطبرسي
77
خاتمة المستدرك
السلام ) ( 1 ) ، وساق مثله . وأنت خبير بان البترية من عمد فرق الزيدية الذين لا يعتقدون امامة الثمانية من التسعة ، ولا أدري معتقدهم في التاسع ، والخبر صحيح ولا يحتمل نقله من الزيدية . الثالث : أن ما نقله صاحب المدارك ( 2 ) عن الكشي اشتباه قطعا ، إذ ليس ما نقله موجودا في النسخ ، وصرح جماعة بعدم عثورهم عليه فيه ، واحتمال وجوده في أصل الكشي وعثوره على نسخته معلوم الفساد ، أنه لم ينقل عنه أحد قبله إلى قريب من طبقة ابن شهرآشوب ولا بعده إلى عصرنا ، ولعل العبارة في ترجمة غير غياث . وفي رجال أبي علي : وعن حاشية الشهيد على الخلاصة : نقل الكشي كونه بتريا بطريق مرسل ، ولا يبعد أن يكون المصنف أخذ ذلك عنه كما لا يخفى على المتأمل ( 3 ) ، انتهى . قلت : قد رأيت تصريح الشيخ في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) بكونه كذلك ، على أن الرواية المرسلة على ما مر نقله عن الشيخ محمد ونقله الفاضل الشيخ عبد النبي أيضا حمدويه عن بعض أشياخه والاعتماد على مثل ذلك غير عزيز ، فقول الشيخ محمد : والجارح غير معلوم ليس بمكانه ، إذ لا شك في كون بعض أشياخه من العلماء الامامية والفقهاء الاثني عشرية ، ولذا جزم المحقق في المعتبر على ما نقل عنه في بحث الجماعة بكونه بتريا ( 4 ) ( 5 ) ، انتهى .
--> ( 1 ) الغيبة للفضل بن شاذان : لم نعثر عليه فيه . ( 2 ) مدارك الأحكام : 361 . ( 3 ) شرح أبي علي على الخلاصة : غير موجود لدينا . ( 4 ) المعتبر 2 : 422 . ( 5 ) منتهى المقال : 243 .